
القصة "الزوجة الصامتة (أوليا لازاريدو) لعازف مسرح الظل (أنتونيس كافيتزوبولوس) تعاني من مرض السرطان. امرأة عجوز، تسترشد برؤاها، تكتشف أيقونة دينية بيزنطية مدفونة في أحد الحقول. يبيع ابن أخيها هذا الاكتشاف إلى لص يقوم بعد ذلك بقتل المرأة العجوز، دون أن يعلم أنها أخبرت كاهن القرية عن الأيقونة المقدسة التي عثرت عليها. يصل كاهنان إلى القرية برفقة محرك الدمى وزوجته المريضة، وهناك ترى الزوجة رؤية للأيقونة ومكان تواجدها في الحقل، مما يؤدي إلى اكتشاف عظام قديس. تنام الزوجة في المكان الذي تم اكتشاف الآثار المقدسة فيه، وعندما تستيقظ في صباح اليوم التالي تستعيد حديثها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.