
القصة "يركض صيادنا الرئاسي عبر المناظر الطبيعية ويسقط في الثلج، وينهض حاملاً بندقيته، وينظر إلى الأعلى في حيوان شجرة لا يظهر في مشهد الكاميرا. يطلق رصاصة على الشجرة، ثم يقفز على الأرض ليمسك بالفريسة الساقطة، وهي قطة منزلية، وينهيها بضربات وحشية من سكين الصيد الخاص به بينما يقوم رفاقه، وهم مصور ووكيل صحفي، بتسجيل الحدث الذي سيتم نقله على نطاق واسع باعتباره لحظة رجولية. ثم يخرج تيدي من الغابة يتبعه اثنان من رفاقه على قدم وساق، بغض النظر عن أنهم جميعًا وصلوا على قدم وساق في الأصل. ربما كان الأمر في أيامه أكثر تسلية مما هو عليه الآن، ولكن يبدو أن إطلاق النار على القطط كان يعتبر أمرًا مضحكًا في تلك الأيام. وكانت النقطة الأكبر هي استخدام نزوة بسيطة كنقد سياسي، في هذه الحالة لتلاعب تيدي روزفلت السهل بالصحافة. كان يعتمد على إطارين من الرسوم الكاريكاتورية السياسية التي ظهرت في الصحيفة قبل أسبوع واحد فقط من إنتاج الفيلم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.