

القصة "تلعب كلوديت كولبيرت دور برودنس ويب، التي تصل إلى بلدة فورت رالستون المفتوحة في تكساس، لتتولى إدارة صحيفة والدها الراحل. تستهدف حملتها المطبوعة الرئيسية الأولى المقامر كريس موني (باري سوليفان) الذي تحمله برودينس مسؤولية انتحار والدها. ثم تستهدف اثنين من أباطرة الماشية المحتالين (راي كولينز ووالتر ساندي)، اللذين لا يرغبان في شيء أفضل من إبعاد برودينس عن الطريق للاحتفاظ به."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.