

القصة "يعود المثقف الإثيوبي أنبربر إلى بلده الأصلي خلال النظام الشمولي القمعي لهيلي مريم منغستو والاعتراف بتشريده وعجزه أمام انحلال القيم الإنسانية والاجتماعية لشعبه. بعد عدة سنوات قضاها في دراسة الطب في ألمانيا، يجد بلد شبابه قد حلت محله الاضطرابات. حلمه في استخدام حرفته لتحسين صحة الإثيوبيين تم سحقه من قبل المجلس العسكري الذي يستخدم العلماء لتحقيق أهدافه السياسية الخاصة. يبحث عنبربر عن الراحة في منزله الريفي، ولا يجد ملجأً من العنف. العزاء الذي توفره ذكريات شبابه سرعان ما يتم استبداله بالقوات المتنافسة من الفصائل العسكرية والمتمردة. يحتاج أنبربر إلى أن يقرر ما إذا كان يريد تحمل التوتر أو تجميع الحياة من الشظايا الموجودة حوله."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.