
القصة "بداية يناير 2011، أثناء الثورة التونسية، يهرب محمد، السجين السياسي، من السجن ويعود إلى مدينته تالة. يجدها في خضم ثورة. لديه هدف واحد فقط: العثور على خطيبته حورية. يساعد محمد في رحلته بلقاسم، تاجر الفحم والعميل السابق للنظام الذي يأمل في أن يتم خلاصه. يخفي محمد في مرآب منزله. في ليلة 9 يناير، شهد محمد مذبحة أخرى. وبينما كان يحمل جثة شاب ميت إلى المستشفى، قام أحد المتظاهرين الشباب بتصويره على هاتفه الخلوي وتم تحميل الفيديو على فيسبوك. في هذه الأثناء، نكتشف أن حورية تعيش مع زوجها عادل، وهو رجل هادئ يتقبل ماضيها لكنه يمنعها من المشاركة في أي نشاط سياسي. حورية التي تعرضت للاغتصاب في السجن بعد اعتقال محمد، تعتقد أن محمد مات تحت التعذيب، ولكي تنقذ حياتها قبلت الزواج من عادل الذي لا تحبه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.