
القصة "تطلقت كيرستن في أوائل الأربعينيات من عمرها وانتقلت مع ابنها إلى منزل والديها في يورينغ. وهنا تقع في حب ضابط ألماني، دون أن تأخذ بعين الاعتبار ما تتعرض له نفسها من نبذ اجتماعي واحتقار. وفي الوقت نفسه، فإن مد الحرب يتحول ببطء، ولم يعد النصر الألماني مؤكدًا كما كان من قبل."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.