

القصة "في إحدى دول أمريكا اللاتينية التي لم يُذكر اسمها بعد حدوث انقلاب، يصل المجلس العسكري إلى السلطة. وانتشر الجيش في الشوارع، ويتعرض السكان المدنيون لرعب شديد. وتلا ذلك موجة من الاعتقالات، وتم إرسال بعض أعضاء مجلس الشيوخ السابقين - الليبراليين والشيوعيين - إلى السجن. يحاول بعض الوطنيين الذين اختبأوا وضع خطة لإطلاق سراحهم. قاموا بشراء متجر صغير مقابل السجن باسم فرانسيسكو وماريا فارديس. ومن قبوه يخططون لبناء نفق بطول 90 مترًا. ثلاث سنوات من الجهد الهائل والوفيات والانهيارات العصبية لم تذهب سدى."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.