
القصة "في 5 يونيو، قام أربعة خاطفين، ثلاثة رجال وامرأة، باختطاف طائرة ركاب إيرانية. قائدهم شخص اسمه فاريبورز أتاباكي [ناصر آغايي]. اثنان من الركاب، تبين فيما بعد أن أحدهما ضابط، قاما بنزع سلاح الخاطفين؛ ولدهشة الركاب قاموا بتوجيه الطائرة إلى نفس الوجهة الأوروبية التي كان يقصدها الخاطفون. يعقد المخططون الأصليون للاختطاف مؤتمرا صحفيا في الوجهة. يقولون إن جميع الركاب يطلبون اللجوء ويطلبون من الضابط أن يخبر الصحفيين بآرائه. ويقول إن سبب إحضار الطائرة إلى هنا هو أن يُظهر للعالم أن الركاب ليس لديهم اهتمام باللجوء السياسي أو الاجتماعي؛ كلهم يريدون العودة إلى إيران."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.