

القصة "يبذل أماندا وجوليان قصارى جهدهما لتربية أبنائهما الخمسة خلال فترة الديكتاتورية القمعية لفرديناند ماركوس. على الرغم من أن الآباء يعتبرون أنفسهم غير سياسيين، إلا أن معظم أبنائهم يشعرون بالقلق من الحياة في ظل الأحكام العرفية ويلجأون إلى أشكال مختلفة من النشاط - أو إلى التمرد البسيط في سن المراهقة - من أجل إطلاق سراحهم. بعد أن تصبح العائلة ضحية لعنف متطرف، تبدأ أماندا في العثور على صوتها المنشق."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.