
القصة "بعد أن فقد والديه في الحرب، انتهى الأمر بالصبي في دار للأيتام، حيث هرب منه واستقبله معلم القرية. على خطى معلمه، تخرجت فاليا كاندوروف من المعهد التربوي وبدأت العمل في مدرسة ريفية. ثم جاءت فتاة من المدينة التي كان يدرس فيها إلى فالي ودعته ليتبعها. لكن لم تكن حياته المهنية ولا متعة الحياة المريحة تجلب له الرضا فعاد إلى وطنه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.