

القصة "تُركت مانويلا في الخلف عندما حارب زوجها جوستو من أجل مُثُله العليا ضد القوميين التابعين لفرانكو خلال الحرب الأهلية الإسبانية. تم ترحيله إلى معسكر اعتقال، وبعد إطلاق سراحه واصل النضال ضد القومية في المقاومة الفرنسية. تمر سنوات دون كلمة منه، لكن زوجته لا تفقد الأمل في رؤيته مرة أخرى."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.