
القصة "خرجت فرقة "الملائكة" من أديلايد في السبعينيات من القرن الماضي بصوت الجيتار الحار للأخوين بروستر ودوك نيسون، المغني الذي كان شديد الحدة. تظل أغانيهم محفورة في الحمض النووي لهذه المدينة: هل سأذهب لرؤية وجهك مرة أخرى، خذ خطًا طويلًا، لا أسرار. لقد شقوا طريقهم إلى الأعلى، وطوروا أسلوبًا موسيقيًا فريدًا لا لبس فيه. بحلول عام 1978، كانوا عملاقًا في مشهد موسيقى الروك المحلي وعلى طريق النجاح الدولي... حتى أضاعوا فرصتهم. ومع ذلك، فقد أحدثوا ثورة في المشهد الموسيقي الأسترالي حيث قاموا بتحويله من موسيقى البوب الجميلة إلى موسيقى الروك الجريئة التي تتميز بعروض حية شرسة ومسرحية. قام مدير أديلايد مادي باري (هانا جادسبي: نانيت) بعمل فيلم وثائقي حميم بشكل مدهش، مع مقاطع فيديو منزلية لأعضاء الفرقة وصور لم تُعرض من قبل، واستكشف التوترات الداخلية التي أدت إلى توتر العلاقات إلى نقطة الانهيار، حتى أثناء إنتاج موسيقى الروك أند رول المتوهجة. - قسم الشؤون المالية"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.