

القصة "في هذه الكوميديا، يلعب ألبرتو سوردي دور روزاريو سيموني، المعروفة باسم ساسا، وهو رجل انتهازي وعديم الضمير، وابن شقيق عمدة كاتانيا، وهو دائمًا على استعداد للوقوف إلى جانب أي شخص يمكنه مساعدته. يتحول من الاشتراكية إلى الفاشية. إنه يغير عقيدته السياسية بنفس الطريقة التي يغير بها النساء. حتى أنه يحاول تأسيس حزبه الخاص."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.