
القصة "جدي أنطونيو ولد في الشارع وكان متشردا حتى تزوج. عندما كان مجرد طفل، سار هو ووالده آلاف الكيلومترات من فالنسيا إلى جبال البيرينيه من أجل البقاء على قيد الحياة. كان يكتب مذكراته لفترة من الوقت لكنه اضطر إلى التخلي عنها لأن تذكر حياته أثر عليه كثيراً. الآن، بعد مرور 75 عامًا، سوف نسير على نفس الطريق معًا، مستخدمين السينما لمحاولة إخراج الذكريات العالقة في رأسه ومحاولة جعله ينهي كتابة كتابه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.