
القصة "بافيل خاسر ودي، يقوم بالتدريس في معهد للسينما. يبيع شقته العائلية ويسكن والدته في سكن لكبار السن ليبدأ تصوير صورته الأولى. ومع ذلك، فقد أودع البنك أمواله وأفلس ولم يعد قادرًا على سداد القرض الذي أخذه الغوغاء لشراء أسهم أفلام سلبية. أما بالنسبة لعائلته، فقد تحولت العلاقات لفترة طويلة إلى سلسلة من سوء الفهم الغبي والسخيف. زوجته تداعبه، وتفشل كل محاولاته في الحكاية مع ابنه. تنتهي الصداقة مع أحد الجيران بالضربة القاضية الكلاسيكية. تنتهي الشراكة المشبوهة مع زميل قديم من نقابة السينما بالفشل التام أمام المافيا. المكان الوحيد الذي يشعر فيه بافيل بالراحة هو قاعة السينما الخاصة بالطالب حيث يتم عرض الصور القديمة. غالبًا ما يتخيل نفسه شخصية سينمائية. يبدأ بافيل في التصرف على هذا النحو ويفقد تدريجيًا أي إحساس بالواقع. عندما ندرك أن الواقع له قواعده الخاصة، فقد فات الأوان بالفعل."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.