
القصة "تمتزج الذاكرة بالرغبة عندما ينغمس أحد العاملين في المتحف في خيالات سادو ماسوشية مستوحاة من لوحة من القرن التاسع عشر للعبيد المقيدين بالسلاسل تسمى مشهد على ساحل إفريقيا. يتذكر الرجل ماضيه كمغني ويلقي رثاء ديدو من أوبرا بورسيل."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.