

القصة "بعد صدور أمر حبس الرهن غير القانوني ضد شريكه، بدأ المحامي باراك كوهين معركة ضد رؤساء الجهاز المصرفي، وخلق نموذجًا جديدًا للمقاومة المدنية التي تطالب بالمسؤولية الشخصية من صناع القرار. الضجة الشعبية التي أحدثتها الحملة دفعت رؤساء البنوك ومكتب المحامي والشرطة إلى محاولة وقف نشاط باراك وأصدقائه بأي طريقة ممكنة. وكانت ذروة محاولة الإسكات هذه هي "محاكمة المصرفيين" التي تضمنت تهماً خطيرة وكأنها مأخوذة من عالم الجريمة المنظمة. ولم يذعر باراك وأصدقاؤه، فحول المحاكمة إلى لائحة اتهام خطيرة ضد رؤساء الجهاز المصرفي، وهي الخطوة التي تم الترحيب بها باعتبارها نجاحا باهراً وألهمت منذ ذلك الحين جميع النضالات المدنية في إسرائيل."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.