
القصة "ومن دون سبب واضح، يقرر "الرجل" أنه سيعيش فقط في حمام شقته (ملبسا). ربما يريد العزلة التي قد يجدها هناك. تم تدمير عزلته من قبل مجموعة من الأصدقاء، وبعض دهانات المنازل الذين استأجرتهم صديقته، وعائلته، يشق بطلنا الفلسفي طريقه إلى غرفة فندق لا توصف في البندقية، حيث يقضي وقته في لعب السهام في غرفته. عندما تزوره صديقته هناك، يستجيب لهذا الانقطاع في تأملاته باستخدام جبهتها لفترة وجيزة كلوح رمي السهام. في النهاية يعود إلى شقته في باريس ويتصالح مع صديقته المصابة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.