

القصة "الرقيب. يدير كانون (تومي كانون) وبي سي بول (بوبي بول) مركز الشرطة في بلدة ليتل بوثام الهادئة. وعندما تتعرض المحطة للتهديد بالإغلاق بسبب قلة الجرائم، يقررون اختراع بعض الجرائم لتبرير وجودهم. عندما يحاولون سرقة لوحة من رجل أعمال ثري محلي (روي كينير)، يصادفون بالصدفة عصابة من لصوص الأعمال الفنية الحقيقيين الذين سرقوا للتو لوحات بقيمة مليون جنيه إسترليني. الأمر متروك للشرطيين الفاشلين لمنعهما من الهروب بحملهما."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.