
القصة "هايدا، التي كانت في يوم من الأيام محققة خاصة مشهورة، أصبحت الآن في حالة من التدهور ونفاد أسباب العيش. في أحد الأيام، أثناء مشاركته في مشروع تطوعي جماعي لتنظيف النهر، يفقد ما تبقى من إرادته في الحياة ويترك الماء يحمله بعيدًا. وينتهي به الأمر بإنقاذ رجل غارق يغير نظرته للحياة تمامًا. وسرعان ما حصل على وظيفة التحقيق في الاختفاء الغامض لطالبة أرسلت إلى والدتها رسالة غامضة، "انتظري قليلاً يا أمي. أنا أرسل أنفاسي. وسوف تصل قريباً"."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.