
القصة "يعود سهراب إلى إيران بعد سنوات في الخارج. وعلى الرغم من كل الضغوط النفسية التي تعرض لها عند عودته إلى الوطن، فإنه يقيم في منزل يجد فيه فتاة صغيرة تعيش في الظل. بعد وفاة والدها وفشل قصة حب، تعيش الفتاة (أرجافان) الآن مع والدتها. لقد أصيبت بمرض لا علاج له إلا بالظلام والصمت. عندما يراها سهراب يحاول إعادتها إلى الحياة. يشرع في تصوير الحياة اليومية للناس ولكن فقط في الأنشطة التي تلهم الأمل. لقد ثبت أنها مهمة صعبة. يواجه كل شخص تم تصويره الكاميرا ويطلب منها أن تخرج إلى النور، لكن أرجافان تظل غارقة في ألمها. طلبت من سهراب أن يذهب لتصوير مسقط رأسها في غرب إيران حيث رأت والدها آخر مرة. هناك يثق بها ويواجه الكاميرا وهو يدلي باعتراف."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.