

القصة "يدير ثورفالد طريقًا محليًا للحافلات، بحافلة من طراز 1923 تُلقب بـ "غاملا"، في الريف النرويجي. يأخذ ثورفالد نفسه دائمًا وقتًا للتوقف عدة مرات على طول طريقه للمساعدة في حل أصغر المشكلات. الرجل العجوز مهتم جدًا لدرجة أنه ينسى أحيانًا تحصيل الأموال من مسافريه. لكن العصر الحديث يكمن على عتبة الباب - في صورة مسؤول مقاطعة غاضب وعرض من شركة حافلات خارجية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.