

القصة "بعد الدراسة في الخارج، تعود مرسيدس إلى كولومبيا للعمل على الفيلم التالي لوالدها الشهير فيكتور جافيريا. تتأرجح مرسيدس بين الإعجاب واللوم، وتقوم ببناء مذكرات خاصة تتجاوز الصراعات العائلية للتشكيك في مكانة المرأة في عالم السينما، والتي لا تزال متأصلة بقوة في العقلية الأبوية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.