

القصة "في عام 1575، تم القبض على الجندي الشاب ميغيل دي سرفانتس في أعالي البحار من قبل القراصنة البربريين وتم نقله كرهينة إلى الجزائر العاصمة. يدرك أن الموت القاسي ينتظره إذا لم تدفع عائلته فدية قريبا، فإنه يجد ملجأ في شغفه لرواية القصص."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.