

القصة "بعد عشر سنوات من فوزه بلقب عالمي في كمال الأجسام في روسيا وتحوله إلى نجم في هذا المجال في المكسيك، يعيش أنطونيو أوستا (43 عامًا) حياة تقشفية في بلدة ريفية في أوروغواي حيث نشأ. يقيم هناك مع ابنه خوانجو (17 عامًا)، وهو مراهق حساس يرافقه ويواجهه علنًا. يعاني أنطونيو من مرض الكلى الحاد الذي يمنعه من المنافسة بشكل احترافي، وهو عالق في طي النسيان، في منتصف الطريق بين ماضيه المجيد واستحالة أن يكون كما كان من قبل. ومع ذلك، فهو غير مستعد للتخلي عن أسلوب حياته، حتى لو قتله. في محاولة لإعادة اكتشاف نفسه والسعي إلى مستقبل أفضل لابنه، يخطط أنطونيو للعودة إلى ساحة كمال الأجسام في المكسيك، حيث قد يستعيد أيام مجده."
