
القصة "زينب، الثلاثونية، سعيدة بالطلاق، وتعتقد أنه سيكون بابها إلى الحرية. ويتصور محمد، عالم الآثار، أن الهجرة ستكون بابه إلى المستقبل. لقاءه بالصدفة مع زينب، حبه الأول، يغرقه في أحلام تتعارض مع خططه. علي، العائد من أمريكا، ورأسه مليئ بالأفكار والحسابات، يريد أن يتألق بأي ثمن. في سيارة أمريكية مكشوفة، يتجه الثلاثة جنوبًا إلى المتلوي."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.