

القصة "عاد أنطونيو إلى البرتغال منذ عشر سنوات مع زوجته الفرنسية الجميلة (والنحيفة جدًا). لقد أصبحت منذ ذلك الحين نموذجًا ضخمًا للأنوثة، وأصبحت عينه مؤخرًا تتجول في الآخرين. عندما تمسك به زوجته شديدة الغضب مع امرأة أخرى (جارتهما)، تضربه على رأسه. ومن أجل تجنب المزيد من الإحراج، يتظاهر بأن هذا قد تسبب في فقدان الذاكرة. لقد قام بعمل جيد جدًا في ادعائه لدرجة أن زوجته القلقة اتصلت برفاقه الباريسيين القدامى (بقية عائلة شارلوت) وتطلب منهم الحضور والمساعدة في إحياء ذاكرته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.