

القصة "في خلفية الاحتلال النازي لفرنسا، الذي نُقل إلى المستشفى بسبب كسر في ساقه نتيجة لحادث، نجا موريس جوتمان البالغ من العمر اثني عشر عامًا بصعوبة من الاعتقال الجماعي الذي سيأخذ عائلته منه ويتركهم مسجونين في معسكر موت بعيد. في المستشفى، يشخصه الدكتور دافييل بأنه مصاب بمرض السل ويفرض عليه علاجًا طويلًا، ربما حيلة إنسانية لمنع ترحيله. على مدار عامين، أثناء إقامتهم مع طاقم المستشفى، يختبر موريس وثمانية شباب آخرين تجربة لا تُنسى من الصداقة والتضامن والشجاعة غير العادية. هؤلاء هم أبناء الحظ."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.