

القصة "14 يونيو 1941، لاتفيا التي احتلها السوفييت. وبدون سابق إنذار، اقتحمت السلطات منزل ميلاني وزوجها ألكسندر، وأجبرتهما على ترك كل شيء وراءهما. تم ترحيل ميلاني وابنها إلى سيبيريا مع أكثر من 15000 لاتفي. في معركتها ضد البرد والمجاعة والقسوة، تكتسب قوة جديدة فقط من خلال الرسائل التي تكتبها إلى ألكسندر، مليئة بالأمل في لاتفيا حرة وغد أفضل."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.