
القصة "خلال فترة دكتاتورية بينوشيه، أصبح خورخي لوبرت أداة في أيدي المخابرات التشيلية، التي أجبرته على العمل لصالحها بطريقة عنيفة للغاية. تمكن من الهروب من تشيلي وأصبح مصورًا حربيًا مقيمًا في بلجيكا. واليوم، يعيده ابنه أندريس إلى أماكن ماضيه غير المكتمل."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.