
القصة "وتسببت الحرب في الكونغو في مقتل أكثر من ستة ملايين شخص على مدى العشرين عاما الماضية. السكان يعانون، لكن الجناة يفلتون من العقاب. ويرى الكثير من الناس أن هذا الصراع هو أحد معارك التوزيع الاقتصادي الحاسمة للعولمة، لأن البلاد تمتلك رواسب كبيرة من العديد من المواد الخام عالية التقنية. ينجح ميلو راو، أحد المخرجين المسرحيين الأكثر شهرة في أوروبا، في جمع الضحايا والجناة والمراقبين والمحللين للصراع من أجل إنشاء محكمة مدنية فريدة من نوعها في شرق الكونغو. يعيد الفيلم الوثائقي الحياة إلى هذه المحاكمات القضائية المذهلة على الشاشة الكبيرة ويخلق صورة واضحة لأكبر الحروب الاقتصادية وأكثرها دموية في تاريخ البشرية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.