
القصة "قام جوناثان سانتوس، 22 عامًا، بتوثيق 37 يومًا قضاها في العراق بالفيديو وبالكتابة؛ لم يعلم أبدًا أن اليوم 38 سيكون الأخير له. من المواد شديدة الانفجار إلى المشروبات المنزلية السرية، تجمع لقطات الفيديو والسرد البارع بين التأملات الشخصية حول الحياة والموت والمستقبل الذي تخيله ولكنه لن يراه أبدًا. صديقه الساحر ماثيو، الذي نجا بالكاد، يعيد الحرب إلى المنزل. من خلال كلمات جوناثان المكتوبة بخط اليد وشريط الفيديو، يروي الفيلم قصة شخصية وعميقة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.