

القصة "يوافق المعلم السابق، أليكسيس فيرجيس، على إعطاء دروس خصوصية لابن صغير من عائلة ثرية، لكنه سرعان ما يدرك أن السبب الحقيقي لتعيينه هو مساعدة آنا، أخت الصبي، التي أصيبت بانهيار عصبي بعد وفاة خطيبها. بلطف ومنهجية يحاول رفع معنويات الفتاة. يساعدها المشي في الريف والمحادثات حول مواضيع سعيدة وخالية من الهموم على الاسترخاء إلى حد ما. ومع ذلك، فإن زوجة أبي آنا منزعجة من تطور العلاقة بين الشابين، لأنها تنوي في الواقع أن تلتزم آنا بمؤسسة عقلية وترث ثروة زوجها. تحاول التشهير بأليكسيس وتنجح جزئيًا، لكن في النهاية تشرق الحقيقة وينتصر حب الشابين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.