
القصة "قصة رجل يقرر ترك وظيفته ومنصبه الجيد ليعود إلى منطقته الأصلية ويصبح مديرًا لمتحف في الهواء الطلق. هذه الخطوة هي في المقام الأول تمرده الشخصي ضد إساءة استخدام عمله العلمي. مجرد اعتراف شخصي في محادثة مع ابنته المراهقة هو الذي يجلب له التطهير الأخلاقي ويعود إلى توازنه النفسي المفقود. الفيلم الأخير للمخرج السلوفاكي ستيفان أوهير."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.