

القصة "تعد حديقة ياسوني في الإكوادور ملاذاً للتنوع البيولوجي وموطناً للقبائل الأصلية. كما أنها تمتلك ثلث احتياطيات البلاد من النفط. ووافقت الإكوادور على الاحتفاظ بالنفط في الأرض. ولكن مع ظهور مجموعات مصالح جديدة قوية، أصبح مستقبل الحديقة والأشخاص الذين اتخذوها موطنًا لهم لآلاف السنين موضع تساؤل."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.