

القصة "اكتشف عالم المصريات روبن إليس والمراسلة الأمريكية إيفا ماري سانت موقع دفن الملك توت، لكن المستفيد الثري ريموند بور يحاول التأكد من أن القطع الأثرية القيمة الموجودة في غرفه لا تغادر البلاد أبدًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.