

القصة "في مهرجان كان السينمائي عام 1982، دعا فيم فيندرز العديد من زملائه الموقرين إلى غرفة في فندق، حيث قام بتصوير أفكارهم حول مستقبل الفيلم. ألهم هذا الاستطلاع الوثائقي الحصري، الغرفة 666، اثنين من المنتجين التشيكيين للمشاركة في مشروع مماثل بالتعاون مع مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي. خلال مهرجان العام الماضي، قاموا بدعوة حوالي ثلاثين مخرجًا سينمائيًا تشيكيًا أو مقيمًا في التشيك من جميع الأجيال وسألوهم "ما الذي يجعل الفيلم التشيكي تشيكيًا؟" والنتيجة هي فسيفساء مثيرة ليس فقط من وجهات النظر والآراء، ولكن أيضًا من السلوكيات والشخصيات."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.