

القصة "باريس، مايو 1931. أصبحت الثقافة السوداء رائجة في نفس الوقت الذي يُقام فيه معرض استعماري كبير يعرض شعوب العالم الخاضعة للإمبراطورية الفرنسية. عندها تسافر مجموعة من الباحثين إلى إفريقيا وتقوم بمهمة إثنوغرافية طموحة. وفي طريقهم من داكار إلى جيبوتي، قاموا بجمع عدد كبير من القطع المخصصة لمتحف الإنسان. هل هي مغامرة حسنة النية أم نهب كبير؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.