

القصة "ريكاردو مونتيرو منتج تلفزيوني ناجح متخصص في برامج الواقع. يبلغ من العمر 45 عامًا وقد حصل للتو على جائزة البرنامج التلفزيوني الأكثر شعبية لهذا العام، عندما تلقى إنذارًا نهائيًا من ابنته ليونور البالغة من العمر 18 عامًا. إذا لم يعد إلى المنزل في نفس المساء للاحتفال بعيد ميلادها فلن يراها مرة أخرى أبدًا. ريكاردو مشتت بسبب العمل أو الالتزامات الأخرى وقد فات الأوان على رحلة العودة الأخيرة. عندما يعود في اليوم التالي، تكون الشقة فارغة ويرحل ليونور. في البداية يعتقد ريكاردو أنها مجرد لعبة، لكن لا توجد مكالمات هاتفية أو رسائل، وبعد فترة يشعر بالقلق ويبدأ بالبحث عنها. يكتشف أنها تركت المدرسة دون إخباره وأنها فقدت كل اتصال مع أصدقائها القدامى. لقد أصبحت غريبة تماما."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.