

القصة "وحتى في بولندا اليوم، يُنظر إلى الغجر بعين الشك العميق ـ وليس لأن الأمور أفضل كثيراً بالنسبة لهم في أي مكان آخر في أوروبا. في هذه الدراما عن بلوغ سن الرشد، بدأت مالا، وهي فتاة بولندية عادية تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا تقريبًا، في الاستيقاظ للتو على العالم من حولها. عندما تسمع البالغين في القرية يدلون بملاحظات مهينة حول الغجر، فهذا بالضبط ما يتطلبه الأمر لتحفيزها على الخروج وزيارتهم. لقد واجهت لقاءً غنيًا ومفيدًا، حتى تأتي السلطات إلى معسكرهم لطردهم. لم يتأذى أحد، وتغيرت حياة مالا إلى الأفضل من خلال مغامراتها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.