
القصة "طوال 24 عامًا، قام خوسيه راموس هورتا، المناضل من أجل الحرية في تيمور الشرقية والحائز على جائزة نوبل للسلام، بحملة من أجل تأمين استقلال بلاده، وهي مستعمرة برتغالية غزتها إندونيسيا عام 1975. يتناول الدبلوماسي قصة راموس هورتا في المراحل الدرامية الأخيرة من رحلته الطويلة - سقوط الرئيس الإندونيسي سوهارتو، والاستفتاء لتحديد مستقبل تيمور الشرقية، والتصويت بأغلبية ساحقة على الاستقلال، والمذبحة المدمرة التي تلت ذلك، وتدخل الأمم المتحدة. قوات حفظ السلام، وعودة راموس هورتا الأخيرة المظفرة إلى وطنه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.