

القصة "لقد فشل ديفيد للتو في امتحاناته الجامعية وأمامه عام واحد لإعادة كتابتها. روبن، والده، رجل أعمال عملي وناجح، كان يدفع تكاليف تعليم ديفيد، وهو ما يعتبره مضيعة للوقت. يريد روبن من ديفيد أن يعمل ويجعل نفسه مفيدًا ويعقد معه صفقة: يستطيع ديفيد البقاء والدراسة لامتحاناته في منزل روبن في لا بيريرا، وهي بلدة منتجعية ساحلية، بينما يقوم ببناء منزل لنفسه. وهكذا، تبدأ مغامرة مدتها عام لديفيد، وهو مثقف حضري، في منطقة لا بيريرا المعزولة وبين سكانها في غير موسمها الذين يضمون عددًا من الكلاب تقريبًا مثل عدد الرجال، حيث تكون النساء الوحيدات إما حوامل أو عاهرات، وحيث لا أحد يرغب في العمل، وتتم الأمور بدافع الصداقة أكثر من أي شيء آخر."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.