
القصة "مثيرة للذكريات بصريًا وليس فقط بسبب البيئة التاهيتية، هذه القصة الجذابة للمخرجة دومينيك أرنو تبدأ برجل ينظر من خلال قضبان زنزانته في السجن إلى المناظر الطبيعية خلفها. تنتهي أحلامه اليقظة عندما يُخضع فجأة الحارس الذي جاء ليحضر له وجبته وفي لمح البصر، يخرج حرًا. تنتظره مغامرات مختلفة داخل المدينة ومع أهلها، لكنه في النهاية يتوجه إلى الغابة. يقضي بعض الوقت في بناء منزل ويبدو راضيًا بتفضيل صحبة الراديو الخاص به والحيوانات المحيطة به على سكان المدينة. ثم في أحد الأيام تلتقط أذناه الحادتان صوتًا يمكن أن يهدد حياته الجديدة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.