

القصة "في رواية "العقيلة والقوس" لغيتا شيفتر، تعمل مؤامرة معقدة على تقاطع مصائر عدة شخصيات: صاحب صالون تجميل يعشق "كل ما هو صيني"، وسياسي ذو ذوق في الخطابة لا يهتم كثيرًا بمشاكل بلده، ومستشار سياسي لا يتم أخذ محاميه في الاعتبار أبدًا، ومحقق مشبوه يحمل اسمًا يبدو أن أحدًا لا يتذكره. النص الذي كتبه شيفتر وهيوغو هيريارت، مساعدها منذ فترة طويلة ومؤلف رواية 2013 التي يستند إليها الفيلم، مليء بالحوار المضحك والمتقن الصنع."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.