

القصة "في عام 1988، بعد الكثير من المناورات السياسية الماكرة، أصبح لويك لو فلوش بريجنت وألفريد سيرفن الرئيسين التنفيذيين لشركة إلف. يكتشفون شركة تعمل على الرشاوى: مقابل حقوق النفط، تقدم "إلف" رشاوى رائعة ولكن سرية لزعماء الدول الأفريقية. ومع التواطؤ الضمني من جانب الرئيس ميتران، ومع وضع المصالح السياسية والشخصية في نهاية المطاف في الاعتبار، تتولى الإدارة الجديدة مسؤولية صندوق الرشوة. وفي غضون أشهر، قام سيرفن ولو فلوش بريجنت وزوجته فاطمة بلعيد بملء جيوبهم بأكثر مما كانوا يتخيلونه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.