

القصة "في 31 يناير 1857، أخذ الكاتب الفرنسي غوستاف فلوبير (1821-1880) مكانه في قفص الاتهام بتهمة ازدراء الأخلاق العامة والدين. المتهم، الحقيقي، هو من خلاله إيما بوفاري، البطلة ذات ألف وجه وألف رغبة، مذنبة بلا شك برغبة لا تغتفر في الحياة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.