

القصة "منظر حميم لبانوراما الحياة البرية الأفريقية، مما يعطي إحساسًا بما يعنيه التواجد هناك حقًا، وفي ذروة درامية يقدم نداء مؤثرًا للحفاظ على البيئة. تم تصوير الفيلم في زائير وكينيا وتنزانيا، ويأخذ المشاهد من أعماق عش النمل إلى الزرافات المهيبة وهي ترضع صغارها. العواصف الأفريقية، ورقصات خنفساء الروث، والمبارزات من أجل التفوق، ووقت التغذية، ووقت اللعب، كلها تنتهي عندما تختفي الحيوانات واحدًا تلو الآخر بينما يحطم صوت البندقية سحر الحياة الموجود. حائز على جائزة الأوسكار للموضوع الوثائقي القصير عام 1976."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.