
القصة "ديفيد، وهو نباتي ملتزم، يتبع غي والاس من الآثار الاستعمارية البالغ من العمر 73 عامًا إلى جنوب إفريقيا بينما يحقق طموح حياته في الحصول على جاموس كيب. إنها فرصة جاي الأخيرة لاستعادة أيام مجده وإلقاء بنادقه أخيرًا. تعتبر العلاقة الغريبة بين ديفيد وجاي هي الدافع الرئيسي للفيلم حيث يستكشف المخرج أخلاقيات صيد الطرائد الكبيرة ويتساءل عن موقفه بشأن حقوق الحيوان عندما تغريه إثارة الصيد. نهاية اللعبة هي دراسة شخصية مقنعة لشخص غريب الأطوار يقوم بآخر عملية صيد كبيرة له في أفريقيا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.