

القصة "الريف الليتواني في الخمسينيات. يعيش الناس بذكريات مختلطة عن ليتوانيا المستقلة، ولا أحد يؤمن بأساطير ليتوانيا السوفييتية المستقبلية، ولكن الجميع يتمسكون بقوة، بسبب الجمود الداخلي، بالفرص التي توفرها حتى أصغر المزارع الشخصية. هذا فيلم يحكي بمهارة قصة الحب وبدايات حياة سلمية في الريف: يعذب المساح من قبل براني، الذي وقع في حبه دون مقابل، أميليا، التي وقعت في حب زيجماس، ولكنها متزوجة من المساح، أنيسيتاس، فيلسوف القرية، بيرناسيوس، يعرف كل شيء: إذا كان هناك ظلام أبدي، فهناك أيضًا نور أبدي..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.