

القصة "وليس من قبيل الصدفة أن يبدأ الفيلم الروائي الثاني للأرجنتينية ميليسا ليبنثال باقتباس من «مرثيات دوينو» لريلكه الذي كان مهتما بالقلق الوجودي. وبشكل أكثر واقعية، تواجه مارينا، بطلة الفيلم الشابة، قلقاً مماثلاً. في الحقيقة مشكلتها هي وجهها. وفي صباح أحد الأيام، تكتشف أن وجهها قد تغير، ولم تعد قادرة على التعرف على نفسها. حتى والدتها لا تستطيع ذلك، التي تصادفها في الشارع وتقول لها مرحباً كما تفعل مع أي شخص غريب (الفكاهة السريالية الجامدة هي جزء من وصفة الفيلم). وهكذا تضطر مارينا إلى مواجهة هويتها: من هي؟ هل يتم تحديدها من خلال الحمض النووي لوالديها أم من خلال بطاقة هويتها؟ هل يمكن التعرف عليها من خلال صورة عائلية، أو القياسات الحيوية، أو حب من حولها، بما في ذلك صديقها الكولومبي؟ هل هي أجمل الآن؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.